بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
للأسف اصبحت هذه الصفه سائده في مجتمعات تقول لا أله الا الله
أصبحت العلاقات بين الناس تعتمد في الدرجه الأولى على المصلحه أذا العلاقه مع الشخص الأخرستعود علي بلفائده و لا يهم مشاعرك أو حاجتك لي فأن العلاقه ستستمر, و لكن عند أنتهاء المصلحه سوف يتخلى عنك بدون الشعور و لو للحظه بغصه أو ندم على فراقك...
وفي هذه الأيام يجب علينا الحذر و للأسف في الأشخاص الذين نتعامل معهم و نعطيهم أهتمامنا و نفيدهم لأننا لا نعلم متى ستأتينا الطعنه في الظهر من من أعتقدنا أنهم أصدقاء
ناكر المعروف,,,
ناكر الجميل,,,
طعونٌ غادرة بالخفاء
وطعنتٌ تنزف في القلب رغم الوفاء
أكان قريبٌ أم غريب..
أكان أخا ً أو حبيب..
أكان هو أو هي...
فكلهم خونة
(( ولا يؤتمنوا))
بعدما رحلوا ليتركوا خلفهم ضحايا الجحود
والاستبداد
هم عناصر وأبطال هذه الظاهرة المؤلمة...!
فيها البعض ينكر الجميل
لكي ينسى وأي نسيان...
ولكن البعض ينسى المعروف
الكي ينكره ويا له من نكران...
وعندما يجحد ويطعن ثم يخون.!!!
قد نملك كل الحق..
في أن نجرده من صفة الوفاء,,,
لكننا لا نملك كل الحق...
في أن نجرده من صفة الحب...
فالبعض وبرغم الحب والود...
قد ينكر ويجحد ويخون.!!!
والبعض وبرغم الجحود والنكران والطعون
يحب.!!!
ولكن كم وكم هو صعب عليك أن تفقد الثقة بشخص
بعدما أخلصت له بوفائك ومددت له يد العون
وشاطرته سنوات من عمرك بإخلاص
ورداً لجميلك
بخذلان وأكثر بكثير...!
أنه شعورٌ يقتل الأحاسيس شيا ً فشيا َ
ليغرس الشك في قلبك
أنه خائن ولا يؤتمن
فلا مكانة له في قلبي
سوى بقايا من بقاياه
(( دقة وتعليمة ))
منقول
أتمنى من الله ان يبعد عن علاقتنا هذه الشخصيات و يستمر عطائنا لمن و ثقنا بهم و فتحنا لهم قلوبنا و مشاعرنا